الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

403

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

مسئلة الرد على المنجمين ، مسئلة في ان النظر الكامل على انفراده كاف في تحصيل المعارف العقلية مسئلة في نفى الرؤية واعتقاد الامامية ومخالفيهم ممن ينسب إلى السنة والجماعة ، مسئلة في كونه تعالى حيا ، والمسئلة الشافية في الرد على من زعم أن النظر على انفراده غير كاف في تحصيل المعرفة به تعالى ، والجواب عن الكلام الواردة من ناحية الجبل ، ومسئلة في ان النية للوضوء عند المضمضة والاستنشاق ، والاعتراض على الكلام الوارد من حمص ، وكتاب النكت في النحو ، ومسئلة في تحريم الفقاع ونقض شبه الفلاسفة ، ومسئلة الرد على من زعم أن الوجوب والقبح لا يعلمان الاسمعا ، ومسئلة في الرد على من قال في الدين بالقياس ، وجواب المسائل الواردة من بغداد ، ومسئلة في إباحة نكاح المتعة والجواب عما ذكره الشيخ مطران نصيبين ، وجواب الكتاب الوارد من حمص رواها عنه ابن أخيه الشيخ محى الدين محمد وغيره ، ويروى عنه أيضا شاذان بن جبرئيل ، ومحمد بن إدريس ، والشيخ محمد بن جعفر المشهدي صاحب كتاب المزار المشهور ، وغيرهما . وقد ذكره أيضا صاحب مجالس المؤمنين واثنى عليه . وفي إجازة الشهيد طاب ثراه لابن نجدة السيد الإمام المعظم المرتضى عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني صاحب كتاب الغنية ، وكتاب نقض شبه الفلاسفة ، وجواب المسائل البغدادية ، وغيرها . وعن الشيخ أبي عبد اللّه محمد بن إدريس جميع مصنفات السيد الظاهر أبى المكارم حمزة بن علي بن زهرة صاحب كتاب غنية النزوع في الأصول والفروع ، وغيره ونقل عن تاريخ ابن كثير العامي الشامي ان في سنة سبع وخمسمأة لما فرغ الملك صلاح الدين أيوب من مهم أمور بلاد مصر توجه إلى اخذ بلاد الشام وجاء منها إلى حلب ونزل بظاهره فاضطرب وإليها من ذلك وطلب أهل الحلب إلى ميدان العراق واظهر لهم المودة والملائمة وبكى بكاء شديدا ورغبهم واستعطف أهلها واستنجدهم للحرب فغنموا له ذلك ، وشرط الروافض عليه أمور ، منها : إعادة حي على خير العمل ، في الاذان ، وان ينادى به في جميع الجوامع والأسواق ، ويستخلص الجامع الأعظم لهم وحدهم ،